الأربعاء، 24 أغسطس 2011

خُطـــوة ...... خُطــــوَة

:

:


لم تكن جاذبيتِي نحوَ ( قِمةٍ ) ذاتَ رِفعَة ..
ولم تُخالِجَنِي ندَاءاتٍ نَحوَ انحِرافِ الطَريق ..
ولمْ يغشَاني مَا غشّى من هيمنةِ الفكرِ فِي استقصَآءِ ما هوَ جديد ..

وكأننِي أردتُ أن تقفَ حَياتِي عندَ هذا الحدّ .. ونحوِ هذا المسير ..
وكأنني جمعتُ قطراتِي في قنينةٍ وأقفلتُ عليهَا دونَ حشرجةٍ وبُكِيّ ..
لا أنكِرَ صوتَ الحقّ الّذي باتَ وأصبحَ ولم يعيَ من مُجَاراتِي ..
ولاَ تلكَ الصَخبَاتِ الموجِعَة لـــ طالمَا أسقتنيهَا أخيّتِي .. فقطْ لأنكَ تتبعنِي ....
فـ لقد أوقفتُ ساعَتِي عندَ صوتِك .. وأتلفتُ غدِي ظنّاً منّي حُسنَ سريرتِك ..
وكنتُ كمَا المسقيِّ كأسَاً من الرضَى يغفرُ ما لم تقترفَه من خطَأ ..!!



لم يتغيّر كلّ هذا ولكن .. احسِب معِي هذه المعَادلة :
حلمُ في فجرِ يومِ ما + الأصلُ في الحُلُمِ الجَانِبَ الإيجابيّ + إيقاظِكَ لِي من سَكرتِك =


نفساً توّاقَــــــه ..........!!



أولَى خُطُواتِي نحوَ القمّة فأعنّي يَ ربّـــاهـ ..

الجمعة، 19 أغسطس 2011

أوآهـ يَ أبو ســآرهـ !!




أبو سَارهـْ /

ماذا تقول لمن جعلت بريق عينيهِ مرءآةً لهَا ...... فرحلَ عنهَا ؟!!

لمَا ترحلونَ دونَ أسباب ؟؟؟!!

هُم فقط سبقونَا إلى قبورهِم ..

الموت / الصورة العُظمَى لــ رحيلٍ دونَ عَودَةةةة ..!!!

جدتِي ، عمّي ، عمّتِي وَ خالِي

افتقدناكم كثيييراً هذا العام .. لم ننسَاكم قطّ .. ولم تفتر ألسنتنا عنِ ذكر ما كنتم عليه مِن حسنٍ وخير ..
أماكنكم فارغَة .. ومحبتكم تؤلمنا بالحنين إليكم .. فقدكم موجع موجعٌ جداً ..

أتعلمون / رمضَان هذا العام لم نجتمع كمن عهدِكم في السَابق .. منا من غادرَ إلى المدينة .. ومنا مَن غادَر إلى جده .. ومنا من غادَر نحوَ الجنوب .. ومنا من بقيَ في الأرض اللتي وطئتموهَا ..


لا لا أنا لا أحزنِكم بمَا أقول .. تعَاهدنا ألا ننسَاكم من دعآئِنا فها نحنُ مقبلون على العشر الأواخر .. وستصِلكم هدَايانا بإذنهِ تعالَى .. ما زلنا نفعل ما عهدتمونا وعلمتمونا فعلهِ في مثلِ هذا الشهر الفضيل ..

والرب إن سمآءَ هذا الليل متجهّمَه .. أثقلنِي الحنين فأعني يا ربّاهـ :(


يَ قلبي | لم يرحلُوا .......... هُم فقط سبقونَا إلى قبورهِم /

الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

امــــرأة / تريـــد ...





لَم أجهل يوماً ماهيّة الحُب .. وكيفَ أحِب .. ولمَاذا أحِب ..
كلمة ( حُــبْ ) كانتْ تخيفني بقدر اِحتياجي لهَا ..
تباغتني لحظات أُربكُ فيهَا أقلامِي بالحَديث عنْ حُبٍّ مَجْهول ..
وأشقِي فيهَا الأسْطر بمدّهَا إلَى وترٍ رفيعٍ يتوقُ لأناملٍ ورديةٍ تسقيهِ لحناً مُقيتَا ..!!

:

:



وألتقيتك / وكنتَ رجلاً يُغيرُ الأقدارَ بمَقدمِهْ .. قد تستصعبُ ما قلتَهُ للتوّ ..
لأننَا مَعشَرَ النِسَآءْ نَعِي ونُدرِكْ كيفَ يغيرونَ الرجالَ الأقدار ..
فكمْ كُنّ يغبِطننَي النسآءَ لمثلِ ذا .. وكم تحاططنَ لتأمُلِ ملامِحَ وَجهِي ..
وكيفَ أغيرُ تسريحةَ أو لون شعري ؟ ومن أين أقتني قارورة عطري ؟
ويتصيّدون ذكرَ اِسمكَ عُنوةً أو دونَ قصدٍ فِي حَديثي ..!!

ألم أقل لك بأنّ النِسَآء وحدهنّ يدركنَ الرجَالَ الذينَ يُغيرونَ الأقدارَ بمَقدَمِهِمْ ..؟!

:

:

ولكن هَيهاتَ لهنّ ..
كنتُ / أخبئكَ في ظلمةِ قلبِي !!
لألّى يتساقطُ شيئاً منكَ فتخطفهٌ إحداهُنّ فأراهُ فِي لَمعَةِ عَينيْهَــا ..
كنتُ / أواري الحَديثَ عن الرجالَ لألّى تفَاجِئَني إحداهنّ بسؤالِهَا : متى يومُ الزِفَافْ ؟
كنتُ / أتفننُ بتقديمِ أطعمةٍ تَرقَى لذائِقتِهنّ .. فيُشبِعْننِي حَديثاً عنهْ وكيفَ صنعتُه ..
فأخبرُ هذهِ وأخبرُ تِلكْ .. وكأنّ اِهتمَامَاتِي انحَصَرتْ فِي | مآئِدة طعام | ..
هلْ رأيتَ اِمرأةً تفعلٌ كلّ ذا ؟؟
:

:

أنتمْ معشرَ الرجال لاَ تُدركونَ وَجَلَ النّسَاءَ بَعضَهُنّ البَعضْ حينَ تسْكُنونَ قلوبَهُنّ ..
فـ ترونَ غَيْرَتهُنّ حَمَاقَة وَسُؤلَهٌنّ سَذَاجَهْ ..

لَقدْ أحْببتُكْ .. وذاتَ يومٍ أسكنتُكَ شِغَافَ قلبِيْ ..
كانَ قُربَكَ يُربكُكَ قبلَ أنْ تُلاَمِسَ يَدَاكَ وَجنتي ..
لقدْ أذقتُكَ عِشقَ النِسَاء
وأفهَمتُكَ مُلامَسَة النِسآء
وجمعتُ لكَ جَمالَ النِسَاء
وأدْفئتكَ مِن صَقيعِ الِنسَآء
وأخرَستُ لكَ كيدَ الِنسآء
كنتُ أرضَى برضَائك .. وأسخطُ بسَخطك
كنتُ أبتسمْ لفرحَك .. وأبكِي لحزنِك
كنتُ لاَ أجدُ روحِي إلاّ بجَسَدِكْ ..
ولاَ أجدُ يومِي إلاّ بوصلِك ..
ولاَ أدركُ نفسِي إلاّ بحَديثِك ..

:

:

وبعدَ كُل ذاَ ..!!
أهْمَلتَني وتفننتَ بمِلاَمَسَةِ غيري .. وتَرَكتنِي بلاَ قَدَر ..
وكأنكَ تخلٌقَني مِن جَديدْ وتَمنَحَني حَياةً أخرَى بلاَ قلْب ..
وكأنكَ تقولُ لقلمِي : آنَ لكَ أن تكتبَ نقطةَ نهاية ( . )
وتريدَني أنْ أستبدلَ كُراسَتِي وأقلاَمِي وأبدأُ سطوراً تخلُوا مِنهَا وحَديثاً تترفعُ عنهْ ..
وكلماتاً ليسَتْ لكْ ..

وكيفَ أفعلُ كلّ ذاَ ؟! بعدَ أنْ كُنتَ أنتَ ذَا !!

سُحقاً لنِسَآءٍ يهوونَ رجَالاً يغيرونَ الأقدارْ ..
فأنا إمرأةً تريد / رجلاً ( فقط ) يُضْفِي علَى قَدَرهَا لوناً مُشرقاً ..!

كم هوَ حجم ألمي اليوم ..!!




:
:

تأبى الحروف أن تُكتب ..
ويأبى النزف أن ينسدلْ ..
ويبقى الألم قابعاً بصدري
فلا الدموع تجدي .. ولا الحبر يفدي ..

اختباءات هي تلك الوجوهـ ..
ولها من الحب ما عجزت السطور عن وصفها ..
وعجزَ العطآء أن يبلغهم قدر احتوآئهم لقلبي ..
وعجز ألمي أن يوحي لهم قدر احتياجي لأرواحهم ..
ويبقى الفراق هو الفيصل بين قلوبنا ..
ويبقى الوفآء هو نبراسي في كل همسة ..

فيا مولاي بقدر الثواني والساعات .. ألهمني صبراَ ..
فوحدك تعلم كم هو حجم ألمي اليوم ..!!

بعض الآلَام تَأبَى أنْ يتبعهَا أياً مِن لألأآت الرضَى .’’
( 1 )


كنتُ ألوذُ بالفِرارِ عن الحديثِ عنك في سُطوري ..وفي نزفِي الّذي أشادَ وسطّرَ ألماً قابِعَاً في قلبِي ..
رُغمَ الخُوآءَ والفراغ الذي بات ولا زالَ يُضللُهْ ..
كنتُ على يقينٍ بأنّ نزفِي وحبري سيثقلِني بالحنين ،الّذي اكتسَاني منذ رحيلكَ عن عالمِي ..
والآن !!
ماالصنيعُ مع تلكَ الصرخات القابعة في نفسِي سآئلةً عنكْ ، وعن تلكَ الملاَمحُ التوّاقةُ لعروقي ..
والذكريات التي اتخذتني ملجأً تقصِده بينَ الفينة والأخرى تحت وطأة ما يُسمى بـ " الحنينْ " فتقسو على كل حواسيّ ..
أحببتك / بعقلي ، وانفعالي ، وتمردي فأينَ أنت في سطوري .؟!!





( 2 )

أقسمُ لكْ بأنّ حبكَ ما زال حيّاً ، أتسآئل دآئماً / كيفَ رمتكَ الأقدارُ عندَ بابي ؟
ومانوعُ الريح الّتي وجهتكَ لموطِنِي ؟
معكْ أصبحتُ طفلة متمردة لا تهاب اللّعبَ خلفَ ظهركَوعــــــــــــدّ فقراتكْ ..
معكْ أصبحتُ امرأةً جُلّ همّهَا رسم ابتسَامة الرضَا على شفتيْك وملاَذاً يحويكَ
حينَ تشرئبُّ آمالُكْ وتقف حآئرة بينَ طُرقات تأبى بوميضٍ أخضرْ ولوْ كانَ باهِتاً ..
معكْ رسمتُ أحلاَمِي ، أسكنتني علَى سفوحِ الجبالْ لتخطو بِي كلّ خطوةٍ تخشَى أنْ تُثقِلُكَ يوم غــــــــــــدٍ ..


( 3 )

أَتَذكرُ فِراقنا الّذي طالَ " الثلاثةَ أشهرْ "
أخبرتَنِي بأنّكَ أحرقتَ أصَابع يديك لِتمتنِعْ عنْ " مهاتَفَتي "
لعلّها مواساة عنْ لذةِ الاشتيَاقْ ، ووَفآءً منكْ لعدِ الفُرقى الّذي أتَقاضَاهـُ
الآن ..!!
كيفَ آثرتَ مِرارة الألمْ ، وفي ليلتِها أثقلتُ أجفَانيَ مدامع اشتِيَاقِي لقلبِكْ فلمْ استغِثْ إلاّ بـ " أحلاَمِي "


( 4 )

خُوآءٌ هَذا الشِتآءْ ..
وموعدٌ حقِقي معِ الألم هوَ ذاتَهُ الألم الّذي أحَالنِي إلى النزفِ دونَ وُجُودِكْ
كلمَا طالَ الشِتآءْ ازدادت سطْوَتُهُ وأليمَ عقَابهِ ..
فحينَ أتسآئل عنْ أطولِ الآلام ليس بالكادِ تكونُ الإجابةهوَ أطولُ الأبعادْ ،
ربما يكون الرأي الأنجع هوَ غيابهُ " ليلة واحدة "
فالنتآئجْ ذاتُها حينَ يتمحورُ الحديثُ عنهْ
:: أنا بدونه / كمنْ هيَ بقايَا التُفّاحة ::