:
:
لم تكن جاذبيتِي نحوَ ( قِمةٍ ) ذاتَ رِفعَة ..
ولم تُخالِجَنِي ندَاءاتٍ نَحوَ انحِرافِ الطَريق ..
ولمْ يغشَاني مَا غشّى من هيمنةِ الفكرِ فِي استقصَآءِ ما هوَ جديد ..
وكأننِي أردتُ أن تقفَ حَياتِي عندَ هذا الحدّ .. ونحوِ هذا المسير ..
وكأنني جمعتُ قطراتِي في قنينةٍ وأقفلتُ عليهَا دونَ حشرجةٍ وبُكِيّ ..
لا أنكِرَ صوتَ الحقّ الّذي باتَ وأصبحَ ولم يعيَ من مُجَاراتِي ..
ولاَ تلكَ الصَخبَاتِ الموجِعَة لـــ طالمَا أسقتنيهَا أخيّتِي .. فقطْ لأنكَ تتبعنِي ....
ولم تُخالِجَنِي ندَاءاتٍ نَحوَ انحِرافِ الطَريق ..
ولمْ يغشَاني مَا غشّى من هيمنةِ الفكرِ فِي استقصَآءِ ما هوَ جديد ..
وكأننِي أردتُ أن تقفَ حَياتِي عندَ هذا الحدّ .. ونحوِ هذا المسير ..
وكأنني جمعتُ قطراتِي في قنينةٍ وأقفلتُ عليهَا دونَ حشرجةٍ وبُكِيّ ..
لا أنكِرَ صوتَ الحقّ الّذي باتَ وأصبحَ ولم يعيَ من مُجَاراتِي ..
ولاَ تلكَ الصَخبَاتِ الموجِعَة لـــ طالمَا أسقتنيهَا أخيّتِي .. فقطْ لأنكَ تتبعنِي ....
فـ لقد أوقفتُ ساعَتِي عندَ صوتِك .. وأتلفتُ غدِي ظنّاً منّي حُسنَ سريرتِك ..
وكنتُ كمَا المسقيِّ كأسَاً من الرضَى يغفرُ ما لم تقترفَه من خطَأ ..!!
وكنتُ كمَا المسقيِّ كأسَاً من الرضَى يغفرُ ما لم تقترفَه من خطَأ ..!!
لم يتغيّر كلّ هذا ولكن .. احسِب معِي هذه المعَادلة :
حلمُ في فجرِ يومِ ما + الأصلُ في الحُلُمِ الجَانِبَ الإيجابيّ + إيقاظِكَ لِي من سَكرتِك =
نفساً توّاقَــــــه ..........!!
أولَى خُطُواتِي نحوَ القمّة فأعنّي يَ ربّـــاهـ ..


