( 1 )
كنتُ ألوذُ بالفِرارِ عن الحديثِ عنك في سُطوري ..وفي نزفِي الّذي أشادَ وسطّرَ ألماً قابِعَاً في قلبِي ..
رُغمَ الخُوآءَ والفراغ الذي بات ولا زالَ يُضللُهْ ..
كنتُ على يقينٍ بأنّ نزفِي وحبري سيثقلِني بالحنين ،الّذي اكتسَاني منذ رحيلكَ عن عالمِي ..
والآن !!
ماالصنيعُ مع تلكَ الصرخات القابعة في نفسِي سآئلةً عنكْ ، وعن تلكَ الملاَمحُ التوّاقةُ لعروقي ..
والذكريات التي اتخذتني ملجأً تقصِده بينَ الفينة والأخرى تحت وطأة ما يُسمى بـ " الحنينْ " فتقسو على كل حواسيّ ..
أحببتك / بعقلي ، وانفعالي ، وتمردي فأينَ أنت في سطوري .؟!!
رُغمَ الخُوآءَ والفراغ الذي بات ولا زالَ يُضللُهْ ..
كنتُ على يقينٍ بأنّ نزفِي وحبري سيثقلِني بالحنين ،الّذي اكتسَاني منذ رحيلكَ عن عالمِي ..
والآن !!
ماالصنيعُ مع تلكَ الصرخات القابعة في نفسِي سآئلةً عنكْ ، وعن تلكَ الملاَمحُ التوّاقةُ لعروقي ..
والذكريات التي اتخذتني ملجأً تقصِده بينَ الفينة والأخرى تحت وطأة ما يُسمى بـ " الحنينْ " فتقسو على كل حواسيّ ..
أحببتك / بعقلي ، وانفعالي ، وتمردي فأينَ أنت في سطوري .؟!!
( 2 )
أقسمُ لكْ بأنّ حبكَ ما زال حيّاً ، أتسآئل دآئماً / كيفَ رمتكَ الأقدارُ عندَ بابي ؟
ومانوعُ الريح الّتي وجهتكَ لموطِنِي ؟
معكْ أصبحتُ طفلة متمردة لا تهاب اللّعبَ خلفَ ظهركَوعــــــــــــدّ فقراتكْ ..
معكْ أصبحتُ امرأةً جُلّ همّهَا رسم ابتسَامة الرضَا على شفتيْك وملاَذاً يحويكَ
حينَ تشرئبُّ آمالُكْ وتقف حآئرة بينَ طُرقات تأبى بوميضٍ أخضرْ ولوْ كانَ باهِتاً ..
معكْ رسمتُ أحلاَمِي ، أسكنتني علَى سفوحِ الجبالْ لتخطو بِي كلّ خطوةٍ تخشَى أنْ تُثقِلُكَ يوم غــــــــــــدٍ ..
( 3 )
أَتَذكرُ فِراقنا الّذي طالَ " الثلاثةَ أشهرْ "
أخبرتَنِي بأنّكَ أحرقتَ أصَابع يديك لِتمتنِعْ عنْ " مهاتَفَتي "
لعلّها مواساة عنْ لذةِ الاشتيَاقْ ، ووَفآءً منكْ لعدِ الفُرقى الّذي أتَقاضَاهـُ
الآن ..!!
كيفَ آثرتَ مِرارة الألمْ ، وفي ليلتِها أثقلتُ أجفَانيَ مدامع اشتِيَاقِي لقلبِكْ فلمْ استغِثْ إلاّ بـ " أحلاَمِي "
أخبرتَنِي بأنّكَ أحرقتَ أصَابع يديك لِتمتنِعْ عنْ " مهاتَفَتي "
لعلّها مواساة عنْ لذةِ الاشتيَاقْ ، ووَفآءً منكْ لعدِ الفُرقى الّذي أتَقاضَاهـُ
الآن ..!!
كيفَ آثرتَ مِرارة الألمْ ، وفي ليلتِها أثقلتُ أجفَانيَ مدامع اشتِيَاقِي لقلبِكْ فلمْ استغِثْ إلاّ بـ " أحلاَمِي "
( 4 )
خُوآءٌ هَذا الشِتآءْ ..
وموعدٌ حقِقي معِ الألم هوَ ذاتَهُ الألم الّذي أحَالنِي إلى النزفِ دونَ وُجُودِكْ
كلمَا طالَ الشِتآءْ ازدادت سطْوَتُهُ وأليمَ عقَابهِ ..
فحينَ أتسآئل عنْ أطولِ الآلام ليس بالكادِ تكونُ الإجابةهوَ أطولُ الأبعادْ ،
ربما يكون الرأي الأنجع هوَ غيابهُ " ليلة واحدة "
فالنتآئجْ ذاتُها حينَ يتمحورُ الحديثُ عنهْ
:: أنا بدونه / كمنْ هيَ بقايَا التُفّاحة ::
وموعدٌ حقِقي معِ الألم هوَ ذاتَهُ الألم الّذي أحَالنِي إلى النزفِ دونَ وُجُودِكْ
كلمَا طالَ الشِتآءْ ازدادت سطْوَتُهُ وأليمَ عقَابهِ ..
فحينَ أتسآئل عنْ أطولِ الآلام ليس بالكادِ تكونُ الإجابةهوَ أطولُ الأبعادْ ،
ربما يكون الرأي الأنجع هوَ غيابهُ " ليلة واحدة "
فالنتآئجْ ذاتُها حينَ يتمحورُ الحديثُ عنهْ
:: أنا بدونه / كمنْ هيَ بقايَا التُفّاحة ::

0 التعليقات:
إرسال تعليق