الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

امــــرأة / تريـــد ...





لَم أجهل يوماً ماهيّة الحُب .. وكيفَ أحِب .. ولمَاذا أحِب ..
كلمة ( حُــبْ ) كانتْ تخيفني بقدر اِحتياجي لهَا ..
تباغتني لحظات أُربكُ فيهَا أقلامِي بالحَديث عنْ حُبٍّ مَجْهول ..
وأشقِي فيهَا الأسْطر بمدّهَا إلَى وترٍ رفيعٍ يتوقُ لأناملٍ ورديةٍ تسقيهِ لحناً مُقيتَا ..!!

:

:



وألتقيتك / وكنتَ رجلاً يُغيرُ الأقدارَ بمَقدمِهْ .. قد تستصعبُ ما قلتَهُ للتوّ ..
لأننَا مَعشَرَ النِسَآءْ نَعِي ونُدرِكْ كيفَ يغيرونَ الرجالَ الأقدار ..
فكمْ كُنّ يغبِطننَي النسآءَ لمثلِ ذا .. وكم تحاططنَ لتأمُلِ ملامِحَ وَجهِي ..
وكيفَ أغيرُ تسريحةَ أو لون شعري ؟ ومن أين أقتني قارورة عطري ؟
ويتصيّدون ذكرَ اِسمكَ عُنوةً أو دونَ قصدٍ فِي حَديثي ..!!

ألم أقل لك بأنّ النِسَآء وحدهنّ يدركنَ الرجَالَ الذينَ يُغيرونَ الأقدارَ بمَقدَمِهِمْ ..؟!

:

:

ولكن هَيهاتَ لهنّ ..
كنتُ / أخبئكَ في ظلمةِ قلبِي !!
لألّى يتساقطُ شيئاً منكَ فتخطفهٌ إحداهُنّ فأراهُ فِي لَمعَةِ عَينيْهَــا ..
كنتُ / أواري الحَديثَ عن الرجالَ لألّى تفَاجِئَني إحداهنّ بسؤالِهَا : متى يومُ الزِفَافْ ؟
كنتُ / أتفننُ بتقديمِ أطعمةٍ تَرقَى لذائِقتِهنّ .. فيُشبِعْننِي حَديثاً عنهْ وكيفَ صنعتُه ..
فأخبرُ هذهِ وأخبرُ تِلكْ .. وكأنّ اِهتمَامَاتِي انحَصَرتْ فِي | مآئِدة طعام | ..
هلْ رأيتَ اِمرأةً تفعلٌ كلّ ذا ؟؟
:

:

أنتمْ معشرَ الرجال لاَ تُدركونَ وَجَلَ النّسَاءَ بَعضَهُنّ البَعضْ حينَ تسْكُنونَ قلوبَهُنّ ..
فـ ترونَ غَيْرَتهُنّ حَمَاقَة وَسُؤلَهٌنّ سَذَاجَهْ ..

لَقدْ أحْببتُكْ .. وذاتَ يومٍ أسكنتُكَ شِغَافَ قلبِيْ ..
كانَ قُربَكَ يُربكُكَ قبلَ أنْ تُلاَمِسَ يَدَاكَ وَجنتي ..
لقدْ أذقتُكَ عِشقَ النِسَاء
وأفهَمتُكَ مُلامَسَة النِسآء
وجمعتُ لكَ جَمالَ النِسَاء
وأدْفئتكَ مِن صَقيعِ الِنسَآء
وأخرَستُ لكَ كيدَ الِنسآء
كنتُ أرضَى برضَائك .. وأسخطُ بسَخطك
كنتُ أبتسمْ لفرحَك .. وأبكِي لحزنِك
كنتُ لاَ أجدُ روحِي إلاّ بجَسَدِكْ ..
ولاَ أجدُ يومِي إلاّ بوصلِك ..
ولاَ أدركُ نفسِي إلاّ بحَديثِك ..

:

:

وبعدَ كُل ذاَ ..!!
أهْمَلتَني وتفننتَ بمِلاَمَسَةِ غيري .. وتَرَكتنِي بلاَ قَدَر ..
وكأنكَ تخلٌقَني مِن جَديدْ وتَمنَحَني حَياةً أخرَى بلاَ قلْب ..
وكأنكَ تقولُ لقلمِي : آنَ لكَ أن تكتبَ نقطةَ نهاية ( . )
وتريدَني أنْ أستبدلَ كُراسَتِي وأقلاَمِي وأبدأُ سطوراً تخلُوا مِنهَا وحَديثاً تترفعُ عنهْ ..
وكلماتاً ليسَتْ لكْ ..

وكيفَ أفعلُ كلّ ذاَ ؟! بعدَ أنْ كُنتَ أنتَ ذَا !!

سُحقاً لنِسَآءٍ يهوونَ رجَالاً يغيرونَ الأقدارْ ..
فأنا إمرأةً تريد / رجلاً ( فقط ) يُضْفِي علَى قَدَرهَا لوناً مُشرقاً ..!

4 التعليقات:

أوجاع يقول...

لَمْ تَكُنْ الْرَجُلْ حَيْثُ الْوُفَاءْ المُرَتَكِنْ بِنْفُوْسَهِم الْوُاسِعَةْ !
غَمْرَتُنِي بِصَدْرِكَ وُأبَيْتُ إلا أنْ أتْشَبْثَ بِكْ
كَأوُلِ رَجٌلٍ يُرْسِلُ قَنْاصِيَهْ لِثَقُوبْ قَلْبِيّ الْنَاعِمْ ..
كُنْتَ أنْتَ سَيْد الْرِجَالِ ، لاَ أحَدْ يُشْبِهُكَ !
لَمْ أكُن أعَلْمُ أنّ خَلْفَ كُلِ رَجٌلِ سِرٌ يُتْقِنُه !
أسْدَلْتَ سَتْائِرَكَ عَلْيّ فَهُوُيَتْ لِمَجْزَرَةِ خِيَنَاتِكْ !
لَمْ أكُن سِوُىَ إمْرَأة تُرِيْد أنّ تَرْتَوُي مِنْ ظِل رَجُلْ .

مُؤْلِمَة جِداً *

Unknown يقول...

قراءة أولية للسلام ,, ورمضان كريم وتصومى وتفطرى على خير ,,

بيّنة .. يقول...

أوجاع .. أعتذر على إيلآمِك ، فكما أخبرتي
خلف كل رجل سراً يقتنيه ..!

أسعدتني إطلالتِك يَ نقيّة ..

بيّنة .. يقول...

العاقب مصباح .. أهلا وحيّا بكَ يَ كريم ..
أعتذر عن تقصيري وغيابي ولكن حتماً لي زيارة لحروفِك النقيّة ..

مبارك عليك الشهر ، ولا تنسانا من خالص دعائك :)

إرسال تعليق